إعلام وميديابوليتيك

سطيف متضررة وبحاجة إلى حملة تضامن وطنية مثلما تم مع البليدة

بعدما سجلت أرقاما قياسية في الإصابات والوفيات وبعد فرض الحجر على 18 بلدية من 60

حطمت ولاية سطيف مؤخرا أرقاما قياسية في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث ظلت تزحف بأرقام متزايدة نحو مقدمة الولايات الأكثر تضررا بعد البليدة و العاصمة، الأمر الذي استدعى من السلطات الولائية بالتنسيق مع الوزارة اﻷولى إعادة فرض حجر صحي جزئي من 13 زوالا إلى 5 صباحا بـ 18 بلدية من أصل 60 سجلت معدلات مرتفعة في الإصابات والوفيات.
وأمام هذه الوضعية نتساءل لماذا لا يتم إعلان الولاية 19 ولاية مضرورة وتسيير قوافل تضامنية كبيرة من بقية ولايات الوطن إليها مثلما تم العمل مع ولاية البليدة في بداية انتشار الوباء، خاصة وأن الولاية سجلت عجزا على أكثر من صعيد في محاصرة الوباء، وتعاني من نقص فادح في التجهيزات الطبية في ظل حالة التشبع التي تعرفها كل المستشفيات بالولاية.
على الوالي ووزارات الداخلية، الصحة والتجارة و التضامن بالتنسيق مع الوزارة اﻷولى برمجة اجتماع وزاري مشترك لوضع رزنامة مهمة للتضامن مع ولاية سطيف ومؤازرة سكانها ماديا ومعنويا حتى تتجاوز هذه المحنة بأقل الأضرار والله المستعان.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
50 ⁄ 25 =


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق