إعلام وميدياقضايا ومحاكم

الإعتداء على العقارات جهاراً نهاراً بالعناصر عين آرنات سطيف

لماذا تماطلت بلدية عين آرنات والدرك في تنفيذ قرار هدم بناء غير شرعي منذ 2018؟!

تحولت بلدية عين آرنات على ما يبدو إلى غابة، حيث يمكن لأي مواطن أن يستحوذ على قطعة أرض ويبني فوقها دون خوف، مادام العقاب وتطبيق القانون غائبان، ولعل قضية المواطن (صديقي محمد) خير دليل، حيث أن هذا الأخير استفاد من سكن ريفي بالعناصر عين آرنات منذ 1989 وحصل على عقد الملكية سنة 2005، غير أنه تعرض لمشاكل مع مرض القلب وإصابته بشلل جزئي استدعى متابعة طبية مطولة. غير أن المفاجأة كانت في استغلال جاره (ص، أ) لفترة غيابه أين قام بالإعتداء على الملكية العقارية ومباشرة البناء بدون رخصة، فدخلت القضية أروقة العدالة التي أنصفت الضحية وحكمت على المتهم بسنة موقوفة النفاذ وغرامة مالية بـ 5 ملايين سنتيم. إلا أن الأخير ام يتوقف وضرب عرض الحائط بكل الأحكام والقرارات الصادرة وواصل أشغال الاستحواذ مستغلا غياب سلطة البلدية التي رغم صدور قرار بالهدم في حقه منذ شهر جانفي 2018 إلا أن التنفيذ معطّل بفعل فاعل طيلة حولين كاملين. وهو الأمر الذي يدعو للتساؤل حقيقةً حول من يوفّر الحماية لهذا المعتدي، ولماذا ظل التكتم حول الملف ولمصلحة من؟ خاصة وأن قرار الهدم يكلف قوات الأمن بالإشراف على العملية التي تكشف مدى التهاون وعدم التعاون في تطبيق أحكام العدالة وكذا قرارات المجلس الشعبي البلدي، و الكرة الآن في مرمى الوالي المسؤول الأول بالولاية الذي تمت مراسلته حول الموضوع، والقضية للمتابعة.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
17 − 5 =


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق