أخبار سطيفصحة وجمال

رجال أعمال يتكفّلون بوجبات 300 عامل بمستشفى سطيف يوميا، وبإقامة كاملة لـ 36 طبيب بفندق راقي

ممثل عنهم تحدث لموقع setif24 وفضّل عدم ذكر أسمائهم

ارتفع ريتم العمل الخيري بولاية سطيف إلى معدل قياسي، فبعد تطرق موقع setif24 لمبادرة فندق آزديف بوسط مدينة سطيف بتزويد جزء من العاملين في المستشفى بوجبات متكاملة، ظهر بأن عدة جهات قامت بتكثيف الجهود وتنظيمها في إطار جماعي، وكانت المفاجأة في مبادرة تضامنية رائعة يقوم بها عدد من رجال المال والإقتصاديين (نتحفظ عن ذكر أسمائهم بطلب منهم)، حيث يسعى هؤلاء الخيّرون إلى تزويد المستشفى بعدة تجهيزات ومعدات طبية حساسة، تزامناً مع تكفلهم بتزويد عدة مصالح حيوية بالمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بنحو 300 وجبة غذائية كاملة يوميا عبر التعاقد مع أحد الفنادق لتنفيذ العملية لمدة تقارب 40 يوماً (والمصالح المعنية هي: مصلحة الاستعجالات الطبية، الاستعجالات الجراحية، قسم الأمراض المعدية، مصلحة الإنعاش المركزي، مصلحة SAMI، قسم المراقبة والأمن).
من جهة أخرى قام المتبرعون سراً بالتكفل بنحو 36 فرداً من الطاقم الطبي العامل في الخط الأول لمحاربة فيروس كورونا خاصةً بقسم الاستعجالات والإنعاش، حيث حجزوا لهم بفندق محترم (ما شاء الله نتحفظ عن ذكر اسمه أيضاً) بوسط مدينة سطيف لمدة 20 يوما كاملة، حتى يعملوا في ظروف مريحة ولا ينقلوا العدوى إلى أهاليهم في حالة إصابتهم.
العجيب أن هؤلاء المحسنين الذين ناب عنهم في الحديث (س، ر) فضّلوا الابتعاد عن الشهرة وطلبوا منا عدم نشر أسمائهم، وطلبوا فقط الدعاء لهم، وهو الأمر الذي يكشف معدن هؤلاء القوم في وقت كاد يعتقد الناس بأن كل رجل أعمال هو فاسد وطبعة سيئة لعلي حداد وكونيناف وطحكوت ومن كان على شاكلتهم في زمن العصابة البائسة.
نتمنى من الخيّرين والغيورين “الأحرار” في مختلف المناطق والبلديات الاقتداء بهؤلاء “الأخيار” والإبداع مثلهم بتنظيم الصفوف والاتفاق على الإلتفاف والإلتفات إلى بقية الفئات العاملة كعمال النظافة ومصالح الأوبئة في البلديات وغيرهم من جنود الخط الأول في هذه الأزمة الوبائية التي وحّدتنا بعدما فرّقتنا الأزمة السياسية.
ولله في نيف رجال أعمال سطيف شؤون.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق