أخبار الجامعة

الدكتور “عاشور مقلاتي” يغادر ماليزيا بعد 15 سنة من العمل بأرقى الجامعات الماليزية

من جامعة مالايا بكوالالمبور إلى جامعة برج بوعريريج تستمر المسيرة

غادر الدكتور مقلاتي عاشور ماليزيا نهائيا بعدما اختار العودة لأرض الوطن والاستقرار بجامعة برج بوعريريج بعد 15 سنة قضى أكثر من نصفها في جامعة مالايا أحد أعرق الجامعات المتميزة بماليزيا في المجالات البحثية والتصنيف العالمي.
كان الأستاذ عاشور مقلاتي قد أنهى مرحلة الماجستير من جامعة يوتارا وسجل بالدكتوراه بجامعة مالايا، ولم يتأخر كثيرا في إنهاء مرحلة الدكتوراه باعتباره كان مجتهدا ومثابرا ويشتغل في هدوء تام. بعد ذلك مباشرة وُظّف كباحث (Research Fellow) بقسم البحث العلمي بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة مالايا والتي تعتبر من أفضل الجامعات البحثية بماليزيا. لم تمر السنة الأولى حتى بدأت تظهر ثمرات الدكتور على مستوى كلية الدراسات الإسلامية وذلك من خلال بحوثه المصنفة ضمن مجلات التأثير العالي (high impact journals) أو المعروفة بـ ISI. كما شهدت الأكاديمية في وقته جملة من الأنشطة والملتقيات الدولية كان للدكتور عاشور الفضل الكبير في نجاحها وتحقيقها لأهدافها.
ما يميز الدكتور عاشور حسب شهادات طلابه ومحبيه هو طبعه الإجتماعي وعفويته في التعامل وطيبته التي يلمسها كل من تعامل معه. وقد كان مكتبه في جامعة مالايا في كثير من الأحيان ما يزدحم بالزائرين والوافدين، لدرجة أن كل أستاذ زائر لماليزيا من الجزائر إلا ويمرّ على مكتبه. وقد ساهم في تنظيم العديد من الندوات للأساتذة الزائرين على مستوى كلية الدراسات الإسلامية. كما كان له الدور البارز في مساعدة الطلبة القادمين من الجزائر أصحاب التربصات طويلة المدى، فقد كان يسهر على ملفاتهم ويشرف عليها رغم أنها كانت تأخذ من وقته الكثير.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق