أخبار سطيف

“يسرى مبارك منصوري” الأولى في البكالوريا لموقع setif24: سأتخصص في الأمراض الوراثية وكذا البرمجيات

متحصلة على الحزام الأسود كاراتي،ومقبلة على حفظ القرآن

صنعت التلميذة “يسرى مبارك منصوري” الحدث أمس بتفوقها الباهر وتصدرها لقائمة ترتيب الناجحين في شهادة البكالوريا بولاية سطيف بحصولها على معدل 18,5.

يسرى ابنة المدير العام لمستشفى سطيف الجامعي الدكتور “عمر مبارك منصوري” وكانت تدرس بثانوية مليكة قايد بمدينة سطيف أكدت لموقع setif24 بأنها تحمد الله عزّ وجلّ على توفيقه لها لتصدر الترتيب، وكذا والديها اللذان وقفا معها، وكذا طاقم التدريس. والعجيب أن يسرى متعددة المواهب، حيث بالإضافة إلى تفوقها في الدراسة،  تهوى المطالعة بشغف كبير، وتتدرب على الكتابة، كما أنها متحصلة أيضا على الحزام الأسود درجة أولى في رياضة الكراتي، وهي مقبلة على حفظ القرآن الكريم. أما أمنيتها فقد أكدت بأنها ترغب أن تصير طبيبة متخصصة في “الأمراض الوراثية” و”مبرمجة” أيضاً.
أما بالنسبة للتحضيرات للبكالوريا، فأجابت يسرى وشرحت “خارطة الطريق التي اتبعتها بأن التحضير لها كأي تحضير لأي تلميذ مقبل على هذا الإمتحان بطموح، تحت العناية الربانية والإجتهاد و اهتمام الوالدين والأساتذة والمساعدة المتبادلة بين الزملاء، في ظل تنظيم الوقت الذي يبقى ضروري جدا، مع ترتيب الأولويات في الدراسة حسب الفهم وكثافة دروس كل مادة دون إهمال لواحدة على حساب الأخرى، تزامنا مع كثرة الإستفسار والتقصي حسب الضرورة.
وكما قال أستاذ مادة العلوم (طالب فوزي) لتلاميذه في القسم: “اعرف ما تكتب ولا تكتب ما تعرف، ولا تهتم بالتفاصيل فالشيطان يسكن فيها”، طبعا مع إعطاء الدروس حقها من المراجعة الدورية، والحفظ المنّظم لها كي لا تتراكم، وعدم التأجيل للفصل الثالث.
بجانب القيام بالحلول المستمرة للتمارين خاصة في المواد العلمية (الرياضيات والفيزياء خصوصا)، وفهم المنهجية في العلوم الطبيعية بشكل أولى مع المتابعة المستمرة للأستاذ.
هذا إضافة إلى الدروس الخصوصية التي تساعد على صقل الدروس بتمارينها، بشرط عدم الاعتماد عليها اعتماداً كلياً، ولا ملؤ كامل الوقت بها، لأن المراجعة الفردية ضرورية جدا.
والأسبق من كل ذلك، تقوية الصلة بالله واليقين به، فهو الموفق والمعين.
البكالوريا ليس امتحاناً أخروياً فيضحى في سبيله بكل جوانب الحياة، ولكنه محطة هامة، على التلميذ أن يهيّء نفسه لها ليس معرفياً فحسب، ولكن روحياً وشخصياً واجتماعياً.


 

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق