بوليتيك

“خالد نزار”: هِزَار “جزّار” يحاول خطف أنظار بعد “فِرار”

تغريدات صاروخية مُصوّبة ضد القايد صالح

أثار الجنرال المتقاعد “خالد نزار” جدلا كبيرا بحساب جديد على تويتر (لم يتم تأكيد أو نفي ذلك من طرفه) اختار فيه التموقع ضدّ قائد الأركان “القايد صالح”، حيث أطلق أمس الاثنين تغريدة أولى مضمونها أن :
“الحراك أدى بوتفليقة إلى الإستقالة.، والسلطة إختطفت وبقوة والدستور إغتصب بفضل تعليمات غير شرعية.
والجزائر رهينة بين أيدي إنسان عنيف، كان مساندا للعهدة الرابعة والخامسة. يجب توقيف هذه المعاملات..
البلد في خطر” وفي الوقت الذي ثار النقاش حول مدى صحة التغريدة المنسوبة لأحد منفذي انقلاب 1992، تم إطلاق تغريدة ثانية اليوم الثلاثاء أكثر تصويباً نحو القايد صالح مفادها : ” أنه راسل الرئيس بوتفليقة عام 2015 وحذّره من الفريق قايد صالح بحكم معرفته للرجل الذي أشرف على تدريبه خلال ثورة التحرير ، وطلب من الرئيس إسناد مهمة قائد الأركان لضابط شاب من الألوية الشباب خريجي المدارس الحربية الجزائرية”.

ليبقى السؤال المطروح: لماذا تناقض نزار بين تصريحاته الأولى التي كشف فيها طلبه من السعيد بوتفليقة عدم تنحية قائد الأركان، وتصريحاته الثانية بعد فراره خارج البلد التي طلب فيها من بوتفليقة تنحية القايد صالح. والقضية للمتابعة.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق