بوليتيك

ملاحظات الناشط الجمعوي “عادل بورقازن” حول ندوة الحوار


مساهمة “عادل بورقازن” ناشط جمعوي بولاية سطيف وأحد المشاركين في ندوة الحوار الوطني المنعقدة بتاريخ 6 جويلية 2019.

” ندوة الحوار الوطني مقبولة من حيث المضمون مع بعض التحفظات من حيث الشكل ”
في رأيي المتواضع، فإن ندوة الحوار الوطني المنعقدة أمس 6 جويلية 2019 بمدرسة الفندقة والإطعام بعين البنيان بالعاصمة والتي عرفت حضور أزيد من 700 شخص من أحزاب، مجتمع مدني، شخصيات وطنية وشباب وطلبة من الحراك، كانت فرصة جيدة للقاء مختلف أقطاب المعارضة بغرض مناقشة الحلول الممكنة للأزمة السياسية الحالية.
وقد شاركت شخصيا ضمن وفد مكون من 20 شخص ممثلا لندوة فعاليات المجتمع المنعقدة يوم 15 جوان الماضي وقد قدم السيد صادق دزيري ” الأمين العام لنقابة اليونباف” كلمة في الفترة الصباحية باسم فعاليات المجتمع المدني .. وذكر في كلمته بأن فعاليات المجتمع المدني ملتزمة بالإصطفاف بجانب مطالب الحراك و تحيي أي مبادرة في هذا الإطار .
من حيث الشكل فقد كانت كلمات رؤساء الأحزاب في الفترة الصباحية جد مملة بكثير من لغة الخشب وأشبه مايكون بحملة انتخابية .

زد على هذا تمنيت أن يعطي هؤلاء الزعماء ( الشيوخ ) َإشارة إيجابية لشباب الحراك من خلال إعطاء الفرصة لمناضليهم الشباب لقراءة الكلمات مادامت أنها مكتوبة .
وقد أخذت الكلمات البروتوكولية الكثير من وقت الندوة في حين كان يفترض في رأيي اختصار الكلمات وإعطاء الوقت الأكبر لمناقشة ورقة الطريق المقترحة لحل الأزمة .
فيما يخص نوعية الحضور فالإيجابي هو إبعاد كل من تورط في مساندة العهدة الخامسة أما السلبي فهو غياب أحزاب التيار الديمقراطي وبعض الشخصيات الوطنية ونقص تمثيل الشباب والنساء في هذه الندوة .
في الفترة المسائية، تناول الكثير من الشباب الكلمة و أبدوا امتعاضهم من عدم إشراكهم في التحضير لهذه الندوة وكذا محاولة إيجاد حلول لا تأخذ بعين الإعتبار اقتراحاتهم وتطلعاتهم وركز أغلبهم على مواصلة حراكهم (الثلاثاء والجمعة) إلى غاية تحقيق كل مطالبهم.
فيما أجمع الجميع أن جلسات الحوار المقترحة من طرف رئيس الدولة لايمكن أن ترى النور دون القيام بخطوات مسبقة من طرف النظام الحاكم وهي إطلاق جميع سجناء الرأي وشباب الحراك وكذا ذهاب باقي رموز النظام وتحرير الإعلام ورفع كل أشكال التضييق والحصار على شباب الحراك
في الأخير ، أظن أن هذه الندوة هي حلقة من حلقات محاولة إيجاد حل للأزمة و يبقى الطرفين الأساسيين ( الحراك والسلطة الحالية) هم من سيحكم عليها ولابد من الاستمرار في جمع شمل كل الخيرين في هذه البلاد للوصول إلى مخرج آمن لهذه الأزمة .

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق