بوليتيك

الإعلامي “أسامة وحيد” يكشف أسرار إسقاط أويحي وسلال

خطة "الكهف_السفينة" لإنقاذ السفينة وفضح أهل الكهف


سوف أخبركم بسر يعرفه القليل فقط من أهل السفينة ، ممن كانوا جزءا من صراعاتها ومعاركها الخلفية ……:
كيف تم اسقاط رئاسة أويحي وكيف تم اسقاط رئاسة سلال سنة 2014؟!!
__/////__
العملية اسمها #الكهف_السفينة…:
أولا :
#العهدة_الثالثة، كانت من المفترض أن تكون هي العهدة #الأولى ، لأويحي، و كان كل شيء مهيئا لها و له ،بناء على على مخطط الجنرال #توفيق، حيث تم الاتصال بالفاعلين لبدأ التسويق وكل ذلك بمباركة من السفارة الفرنسية ، و بوتفليقة ، يوم صرح ، طاب جناني ، كان صادقا، وكان قد قرر الانصراف ، لكن..#الرجالة، انتبهو للكارثة و لما يحاك من قرصنة مبيته ، ففرضوا على بوتفليقة ، ان يبقى، ليفوتوا الفرصة على مخطط عراب #الدشرة و السفارة …
ثانيا :
#العهدة_الرابعة : كانت من المفترض ومن المخطط لها، ان تكون هي #العهدة_الأولى ، لعبدالمالك سلال سنة 2014، وقد تم تحضير كل شيء و بمباركة من السعيد بوتفليقة ذاته و الذي لم يكن يوما عدوا لتوفيق ، كما يتوهم البعض و قد اعطى السعيد بنفسه اشارة البدأ لرئاسة سلال ،بمباركة من عراب الدشرة الجنرال توفيق و دعم من علي حداد والسفارة الفرنسية، لكن مرة أخرى ، اضطر #الرجال، للاستعانة ببوتفليقة رغم مرضه الشديد، وذلك لسد #ثغرة القرصنة المبيته ، ورغم محاولات سلال التودد لقيادة الجيش ، إلا ان #الرجالة، مرة أخرى ، اضطروا #لخرق_السفينة لإنقاذها من #ملك_ظالم ، كان يتربص بها #غصبا…فهل فهمتم الآن ، ماذا كان يخطط و كيف صبر #الرجال و نظموا انفسهم لحماية #السفينة من الغرق…
الثالثة والرابعة، كانتا معركة #خلف_الستار…و لولا #الرجال، لكان اليوم رئيسكم واحد من اثنين…#اويحي او #سلال…
الأصح ، لكان رئيسكم #ماكرون…
_____ للعلم، اسم العملية التي قادها الرجال من عام 2015…كانت #الكهف_السفينة
أما #الخطة فكانت : (أما السفينة ، فكانت لمساكين يعملون في البخر ، فأردت أن أعيبها و كان وراءهم ملك يأخذ كل شفينة غصبا)….
فهل تعلم يالمبردع ، ان العهدة الثالثة والرابعة كانتا الطعم ، الذي ابتلعته الدولة العميقة، فرمت كل رجالها للضوء ، ليتم اصطيادهم…
لقد كان #البومدنيون، يعلمون، انه لا يمكنك أن تحارب من هو داخل الكهف، لأنك لا تعرف أصلا ملامحه..و كان يجب ، أن ترمي الطعم..لباريس…و لهم و تقنعهم أن الدولة ، اصبحت مقاطعتهم…

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق