أخبار سطيفبطاقة حمراء

كونيناف ورجل أعمال سطايفي متورطان في إنجاز سد الموان بأنابيب صينية الصنع

دفتر الشروط نص على أنابيب ألمانية الصنع

أكدت مصادر موثوقة لموقع setif24 بأن التحقيقات في ملف فساد سد الموان بسطيف الذي استهلك مليار دولار دون أن تنتهي الأشغال به، توصلت إلى حقائق خطيرة جدا، تتعلق بعدم جدية الأشغال والتحايل في نوعية المواد المستعملة خاصة الأنابيب الضخمة، وفي هذا السياق أكدت ذات المصادر إلى تورط رجل الأعمال المتواجد في الحبس كونيناف، ومعه رجل أعمال السطايفي (ح، ب) الذي نزلت بشأنه فرقة من درك باب جديد الأسبوع الفارط لسماعه وتفتيش مكتبه ومنزله، وقامت بعدها بحجز جواز سفره ومنعه من السفر، والمتابعة الآن لمصالح أمن ولاية سطيف.

الكارثة الكبرى حسب المعلومات المتوفرة أن الأنابيب المستعملة صينية الأصل، حسب الخبرات المنجزة التي أثبتت النوعية الرديئة بينما دفتر الشروط ينص على أنابيب ذات صناعة ألمانية، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول كيفية فوترتها وما هي المبالغ التي تم التصريح بها، ثم التساؤل الأهم ما تأثيرات القضية على صلابة الإنجاز، وما هي المخاطر المحتملة على المنطقة بالنظر للسمعة السيئة للسلع والمواد الصينية، والقضية للمتابعة.

جدير بالذكر أن السد يندرج ضمن مشروع التحويلات المائية الكبرى حيث سيكفي ولاية سطيف وما جاورها بمياه الشرب، زيادة على الجانب الفلاحي حيث له شقين، الشرقي انطلاقا من سد إيراقن بولاية (جيجل) نحو سد ذراع الديس بمدينة العلمة (سطيف) والغربي من سد إيغيل امدا (بجاية) نحو سد الموان بسطيف بقصد تمكين منطقة الهضاب العليا من سقي محيطين فلاحيين الأول على مساحة 20 ألف هكتار بضواحي مدينة العلمة و الثاني على 16 ألف هكتار منها 10 آلاف هكتار بولاية سطيف والباقي بولاية برج بوعريريج المجاورة.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق