بطاقة حمراء

الوالي السابق لسطيف عبد الوهاب نوري يجر خليدة مسعودي للعدالة

نالت صفر في "الثقافة" والعلامة الكاملة في "السخافة"

باتت الوزيرة السابقة للثقافة خليدة مسعودي ثاني امرأة مرشحة بقوة للدخول للسجن بتهم الفساد بعد زعيمة حزب العمال لويزة حنون، حيث تم استدعاىها رسميا للتحقيق معها في التجاوزات الحاصلة في تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية”، ومعلوم أن الوالي السابق بولاية سطيف “عبد الوهاب نوري” الذي اشتغل أيضا واليا لولاية تلمسان كان أشد الناس عداوة لخليدة تومي حتى أنه قاطع احافالات التظاهرة، وقدم تقريرها أسودا للوزير الأول آنذاك “عبد المالك سلال” وأيضا للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وامتنع عن تسوية المخلفات المالية الواقعة على عاتق الولاية، ويبدو أن الملف تم فتحه من جديد، حيث لن يقتصر على “الخيمة العملاقة” التي اختفت كما أشيع لحد الآن، لكن سيشمل تجاوزات خطيرة في الملف الذي سيجر بقية التظاهرات التي أشرفت عليها المناضلة السابقة في الأرسيدي خليدة مسعودي التي تحولت إلى مدافعة شرسة عن حكم بوتفليقة الذي ظلت في وقته 12سنة وهي وزيرة للثقافة كانت الحصيلة فيها صفر مزدوج في الثقافة، بينما نالت العلامة الكاملة في الرقص والعبث بأموال الشعب.

تعليقات الفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق